البغدادي
388
خزانة الأدب
قلب هذه المرأة لي . والودادة بكسر الواو وفتحها . وقوله : فإن كان خيراً إلخ أي : فإن كان ما تضمره لي وداً صافياً سرني ذلك وإن كان ما تضمره إعراضاً وجفاءً قتلت نفسي وأرحتها من لوم اللائمات . أو يريد : سلوت فاسترحت مما ألام فيه من حب من لا يحبني . وهذا الأخير عن البياري . وعلمته بمعنى عرفته ولذلك اكتفى بمفعول واحد . وقوله : وما ذكرتك النفس إلخ أي : ما ذكرتك إلا تفرقت نفسي فريقين : ففريق يعذرني يقول : إن مثلها في جمالها وكمالها يحب . وفريق يلومني يقول : لم تحب من لا يحبك ولا تصل إليه والضيم : الظلم . والعنوة بالفتح القهر . وراغم : ذليل ملصق أنفه بالرغام وهو التراب . وترجمة كثير قد تقدمت في الشاهد الثالث والسبعين بعد الثلثمائة . وكان مشوه الخلق دميماً مفرط القصر كان يقال له : زب الذباب وهجاه بعض الشعراء بقوله : الطويل